تأثير البيئة على صحة الإنسان


يعيش الإنسان في بيئة تحتوي على ما يزيد على عشرات الألف من المركبات الكيميائية ويضاف لها سنويا ما يقرب من 700 إلى 1000 مركب جديد ومن أهم هذه المصادر المركبات السامة التي تصيب أجهزة الجسم المختلفة بالعديد من العلل والأمراض.
وقد كتب باحثون في دراسة نشرة في مجلة الأبحاث والبيئة أنه كلما عاش الإنسان بالقرب من الطرق السريعة كلما زاد تعرضه للذارات الملوثة وزاد احتمال ظهور أعراض مثل ضعف في الذاكرة والإدراك .
وأشارت الدراسة إلى أن احتراق الوقود الديزل في السيارات والمركبات الأخرى ينتج عنه ذرات دقيقة تسمى المادية ..والتعرض لمستويات عالية مرتبط بتأثيرات عكسية على الأوعية الدموية والجهاز التنفسي واعتمادا على نتائج الدراسات التي أجريت على الحيوانات يمكن أن تنتقل الذرات إلى الجهاز العصبي حيث يمكن أن يسبب ذلك التهابا أو تلفا في المخ .
وستعرض سويا طرق تلوث الهواء وهي كالتالي :



1. بمواد صلبة معلقة : كالدخان ,وعوادم السيارات ,والأتربة ,وحبوب اللقاح وغيرها .
2. بمواد غازية أو أبخرة سامة وخانقة : مثل الكلور ,وثاني أكسيد الكربون ,وأكسيد النيتروجين .
3. بالبكتيريا والجراثيم والعفن :الناتج من تحلل النباتات والحيوانات الميتة .
4. الإشعاعات الذرية الطبيعية والصناعية .
وأن من أسباب تلوث الهواء :
1. مراكز الاحتراق الثابتة .
2. المراكز والمجمعات الصناعية .
3. العوامل الطبيعية .
4. قطاع النقل والمواصلات على أنواعها .
لذا ينبغي على الإنسان لكي يحافظ على صحته فلا بد من السيطرة على تلوث الهواء لأنه أكسيد الحياة الذي نتنفسه ..ولهذا السبب اندفع العلماء إلى البحث عن طرق ووسائل رئيسية للسيطرة على تلوث الهواء ومنها التلوث والتجميع والتشتت فمنع التلوث يكون من منبعه أو الإقلال منه لأقل حد ممكن وهو أكثر الطرق نجاحا للسيطرة عليه ومكافحته والتجميع لملوثات الهواء يهدف إلى تركيز الملوثات والسيطرة عليها لإمكانية معالجتها والتخلص منها بطرق سليمة لا تضر با لبيئة أو الإنسان وأما التشتت فهو تحقيق الملوثات عن طريق نشرها وذلك لخفض أثارها الضارة .
فهيا نكون يدا بيد للحد من هذا التلوث وللمزيد من الإطلاع
العروبة يومية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر- حمص.
/كتاب صحة البيئة صحة الحياة – الصحة العربية ,العدد الأول –مؤسسة العلم للصحافة ,المملكة العربية السعودية للدكتور الأحمد وأبو لسان .
3/تلوث البيئة ويكيبيديا الموسوعة الحرة

اقرأ المزيد »

رفقا بالكتاكيت

شملت الرحمة في الإسلام كل مناحي الحياة وعمت جميع المخلوقات , حتى الحيوانات فقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى بالرفق بها،ولكن المطالع لحالنا اليوم لا يجد ما يدعوا إلى الرفق بالحيوان أو وجوب الرحمة به.

فقد عمد بعضهم إلى إغراقها تارة بالألوان وتارة بالصعق الكهربائي
لأغراض تجارية والعياذ بالله متناسيا أن سوء التعامل معها يؤدي إلى الإخلال بالتوازن البيئي.

">

اقرأ المزيد »

العمارة الخضراء


تعتبر العمارة الخضراء أو المباني و المدن الصديقة للبيئة ,أحد الاتجاهات الحديثة في الفكر المعماري و الذي يهتم بالعلاقة بين المباني و البيئة .
المباني الخضراء ما هي إلا مباني تصمم و تنفذ و تتم إدارتها بأسلوب يضع البيئة في اعتباره , كما ان أحد اهتمامات المباني الخضراء هو العمل على تقليل تأثير المبنى على البيئة إلى جانب تقليل تكاليف إنشائه و تشغيله .



من أهم أسباب ظهور وانتشار العمارة الخضراء الآتي:
١ - القضاء علي الاستغلال السلبي للبيئة والموارد الطبيعية والحفاظ علي البيئة من الملوثات والمخلفات
الضارة.
2- الحاجة إلى تقليل الآثار البيئية الناجمة عن الأنشطة البشرية المختلفة .
٣- الإفراط في هدر الطاقة والمياه وهذا يعتبر من أبرز المشاكل البيئية-الاقتصادية للمباني .
4- الحاجة إلى خفض التكاليف وعلى وجه الخصوص تكاليف التشغيل والصيانة (Running Costs).
5- الحد من ظاهرة المباني المريضة (Sick Buildings ( التي تنشأ من الاعتماد بشكل أكبر على أجهزة التكييف الاصطناعية مع إهمال التهوية الطبيعية.
6- التكاليف الإضافية الناتجة عن الهدر في مواد البناء أثناء تنفيذ المشروع

المرجع:
سمر عمر عبد الله محمد/دور العمارة المعاصرة في التقليل من الاحتباس الحراري،كلية الهندسة قسم الهندسة المعمارية، جامعة أسيوط



اقرأ المزيد »

حقائق علميّة



البيئة ـ بكلّ مكوناتها ـ أسرة واحدة بأعضاء متعددين.. وقد تختلف أدوارهم ووظائفهم، لكنّ ورشة الطبيعة أو البيئة تعمل وفق نظام دقيق لا يشذّ فيه فرد عن الجماعة، ولا يتخلّف فيه عضو عن نظام المؤسسة البيئية.
يقول (ببري كوفر): «أوّل قانون في علم البيئة هو أن كلّ شيء مرتبط بكلّ شيء آخر».
وإليك بعض الأدلّة:
1 ـ أشياء وظواهر البيئة مترابطة بنحو أو بآخر، فالأسماك الكبيرة تتغذّى على الصغيرة.. والحيوانات المفترسة تعتاش على الضعيفة أو الداجنة، وجانب من غذائك وطعامك يعتمد على الحيوان.. وهكذا، فكلّ الكائنات الحيّة مرتبطة بشبكة حياتية متداخلة، ممّا يفرض وجود نوع من العلاقات بينها.
2 ـ للبيئة وجهان: فالجزء الحيويّ من البيئة يمثِّل كلّ كائن حيّ إنساناً كان أو نباتاً أو حيواناً أو مياهاً، باعتبارها المصدر الأساسي للحياة.
وأمّا الجانب اللا حيوي فيعبِّر عنه بـ (الجمادات) بمختلف أنواعها وأشكالها، كالتربة والضوء والحرارة والصخور، وقيل الماء أيضاً.




والوجهان يشكِّلان كلاًّ مؤتلفاً، بمعنى أنّهما وجهان كعملة واحدة هي (البيئة).
3 ـ هناك حالة تنافس داخل البيئة.. وهو سرُّ حركتها ونشاطها وتفاعلها، سواء كان هذا التنافس حول الطعام أو المسكن أو على أمور أخرى.. كما أنّ هناك مساحات مشتركة بين الفصائل البيئية، فالناس يشتركون في الانتفاع من الماء مثلاً.
4 ـ هناك عملية (انتاج) للطاقة، وعملية (استهلاك) لها.. وعلماء البيئة يقولون إن عملية الاستهلاك تفوق عملية الانتاج بما يهدّد بالنقص في الموارد البيئية، والعمل جار ـ ولو ببطء ـ على تقنين الاستهلاك وإعادة التصنيع ووضع القوانين التي من شأنها أن تحمي البيئة وتحفظها، علماً أن نسبة الطاقة في الشيء تنخفض باستمرار إلى حدّ أدنى وأقلّ، كلّما استخدمت وأُعيد استخدامها.
5 ـ الكائنات الحيّة (الجزء الحيوي من البيئة) مخلوقة للعيش ضمن شروط بيئية معيّنة من حيث الحرارة والرطوبة والخصوبة، فأيّما تأثير سلبي على شروط حياتها ومقومات نمائها واستمرارها يهدِّدها، إمّا بالفناء أو بالتدهور: نقصاً في (الكمّية)، أو انحداراً في (النوعية).
6 ـ النموّ السكاني الهائل (الانفجار السكاني) وارتفاع معدلات النسل والخصوبة البشرية، ليس له علاقة بثقافة الشعوب والوضع الاقتصادي أو المعيشي فحسب، بل يندرج أيضاً تحت دراسات البيئة، الأمر الذي يُسبِّب إرباكاً في عملية التوازن البيئي بين معدلات الانتاج في الموارد والمحاصيل والخدمات وبين نسب ومعدلات الولادة.



اقرأ المزيد »

مصباح أنيق يعمل بالطاقة الشمسية


مصباح أنيق يعمل بالطاقة الشمسية
تمكنت مخترعة في هونج كونج من صنع مصباح يعمل بالطاقة الشمسية لا يزيد سمكه على غلاف مجلة ويمكن لصقه على معظم الأسطح.
وأشارت كيكو لي مخترعة المصباح إلى أن المصباح مزود بمادة لها القدرة على إطلاق الضوء من جانب ورقائق لامتصاص الطاقة الشمسية من الجانب الآخر، ويمكن لصق المصباح على النافذة حيث تمتص اللوحات الشمسية أشعة



الشمس لشحن المصباح الذي يمكن بعد ذلك وضعه في إحدى غرف المنزل أثناء الليل كمصدر إضاءة.

وأوضحت كيكو أنه نظراً للسمك الرفيع للغاية الذي يتميز به المصباح الجديد، فإنه يقلل من خطوات التصنيع المعقدة ويوفر المواد الخام، كما أنه يكون صديقاً للبيئة.



اقرأ المزيد »

الثقافة البيئية


نحنُ مسلمون.. والإحساس بمسؤولية المواطنة.. والاعتناء بالصحّة والنظافة ومراعاة الذوق الجماليّ الرفيع من صُلب أدبنا وثقافتنا..
إنّ الاسلام الذي يعلّمني أن أرفع الأذى عن طريق المسلمين ويعتبر ذلك صدقةً لي أُثاب وأُكافئ عليها، يدعوني إلى احترام البيئة وعدم الإضرار بها حتى ولو لم أجد لافتة مكتوب عليها (ممنوع) وأخرى عليها (جمجمة تتقاطع عليها عظمتان) وثالثة عليها علامة (× ) .. الخ.
هذا الاسلام نفسُه يطالبني بعدم الاعتداء على جيراني بأن أرفع حائطاً بيني وبينهم يحجبُ عنهم الضوء والهواء، وهو ذاتُه الذي يربّيني على أن لا أخدش حاسّة الشمّ لديه بما ينبعث من بيتي من روائح كريهة أو أصوات مزعجة!
فهل أحتاج ـ أنا المتأدِّب بتعاليم الاسلام ـ إلى أن أُحذِّر من عدم السعال والعطاس والبصاق بدون منديل يمنع انتشار الفيروسات أو العدوى؟



هل أنا بحاجة إلى تنبيه أو إلفات نظر أنّ رائحة الثوم والبصل والجوارب المتعرّقة تثير الاشمئزاز والتقزّز؟
الثقافة البيئية.. هي ثقافة شرعية..ما دام فيها احترام لصحّة وذوق ومشاعر الانسان نفسه، وصحّة وذوق ومشاعر الآخر، فهي في الصميم من ثقافتنا الشرعية والاسلامية حتى ولو لم ترد فيها نصوص صريحة!
إنّ معنى الجار الصالح ليس فقط الذي يُلقي التحية عليَّ في الصباح، بل الذي لا يتعمّد الإساءة إليَّ في إلقاء نفاياته أمام بيتي..
ومعنى المواطنة الصالحة ليس الالتزام بالتعليمات والقوانين الرسمية فقط، بل التي لا تتجاوز على حقوق الآخرين.. فالذين يكتبون الشعارات، ويُلصقون الصور والإعلانات على جدران البيوت والمحلاّت بدون إذن أصحابها يتصرّفون في أموال الناس بدون رضاهم، ممّا لا يجيزه الاسلام لهم، فخارجُ البيت كداخله وتابعٌ له.. فكما لا يحقّ لي الاعتداء أو التعدّي على حرمته..
أرأيت كيف أن تعاليم الشريعة الاسلامية هي في مصلحة الانسان أوّلاً وأخيراً؟



اقرأ المزيد »

افتتاح مؤتمر طاقة المستقبل في الإمارات


بدأت في العاصمة الإماراتية أبوظبي أمس، أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل في دورتها الثالثة، بحضور نحو 98 وفداً حكومياً من مختلف دول العالم، بما في ذلك عدد من رؤساء الدول والوزراء، وبمشاركة أكثر من 1400 رئيس تنفيذي لشركات عاملة في قطاع الطاقة وقطاعات مرتبطة.
واستضافت القمة التي تقام برعاية ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وترعاها شركة ابوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، في جلستها الافتتاحية عدداً من الزعماء هم: رئيس اليونان كارولوس بابولياس، ورئيس المالديف محمد نشيد، ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء ماليزيا داتو سري محمد نجيب بن تون عبدالرزاق، و الأمير فيليبي دي بوربون إي جريسيا من إسبانيا والأمير فريدريك أندريه هنريك كريستيان من الدنمارك.


واستهلت الجلسة الأولى من أعمال القمة بجلسة حوار تضم وزراء في مجال الطاقة والبيئة من شمال امريكا واوروبا والشرق الاوسط وافريقيا حيث ناقشوا الاجراءات اللازم اتخاذها لايجاد توازن بين الطلب على الطاقة والمقتضيات الاجتماعية والاقتصادية لتعزيز البنى التحتية للطاقة لدفع النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة لضمان تنمية مستدامة وشاملة.

وتتضمن الجلسات الأخرى في هذه الدورة مناقشات حول نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في كوبنهاجن والجوانب الاستثمارية للطاقة المتجددة وأحدث التقنيات في مجال توليد الطاقة المتجددة والقطاع الصاعد لتخزين الكربون وحبسه فضلاً عن فرص العمل المتنامية في قطاع الطاقة.

ويتضمن جدول أعمال القمة قضايا أخرى هامة كالهندسة والتصاميم المستدامة حيث سيناقش المشاركون الجوانب الاجتماعية والسياسية والثقافية المتصلة بتحول المجتمعات الإنسانية إلى مجتمعات منخفضة الانبعاثات الكربونية فضلاً عن مناقشة الدروس المستلهمة من المشاريع الكبرى التي تجسد الاستراتيجيات المستدامة وتقنيات طاقة المستقبل وأفضل الممارسات


اقرأ المزيد »

علاقة تكافل عجيبه

علاقة عجيبة وغريبة قدرها الله تعالى لهذه الحيوانات و ألهممها تلك التصرفات التي حين نرها لا نملك إلا التسبيح وتمجيد الله تعالى...


هناك علاقة تكافل بين الضب والعقرب حيث يوفر العقرب الحماية للضب من أعدائه كما أن الضب يوفر المأوى وبعض الفرائس للعقرب وتحتل العقرب حوالي 20 ـ 50 سم من بداية الجحر حيث تتغذى على الحشرات والفرائس الأخرى . وتكمن خطورة وجود العقرب عند بداية الجحر للصيادين سواء الحيوان أو الإنسان . وغالباً ما يقع الصياد غير المحترف فريسة للدغه من لدغات العقرب التي ربما تكون سامه أو مميتة


">
اقرأ المزيد »

الدول العربية تخسر 5 مليارات دولار سنوياً لعدم تدوير النفايات الصناعية


القاهرة: «الشرق الأوسط»
قدرت دراسة اقتصادية ناقشها مؤتمر تدوير المخلفات ومعالجة النفايات الصناعية الذي اختتم أعماله الخميس الماضي بجامعة الدول العربية في القاهرة حجم خسائر الدول العربية الناجم عن تجاهلها اعادة تدوير المخلفات بنحو 5 مليارات دولار سنوياً. موضحة أن كمية المخلفات في الوطن العربي تبلغ نحو 89.6 مليون طن سنوياً وتكفي لاستخراج نحو 14.3 مليون طن ورق قيمتها ملياران و145 مليون دولار وانتاج 1.8 مليون طن حديد خردة بقيمة 135 مليون دولار بالاضافة لحوالي 75 ألف طن بلاستيك قيمتها 1.4 مليار دولار. فضلاً عن 202 مليون طن قماش بقيمة 110 ملايين دولار وكذا انتاج كميات ضخمة من الأسمدة العضوية والمنتجات الأخرى بقيمة تتجاوز مليارا و225 مليون دولار. وذكرت الدراسة التي أعدها الدكتور أحمد عبد الوهاب الحائز جائزة مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة أن الخسائر العربية لاهمال تدوير المخلفات لا تقف عند حد قيمة المنتجات التي يمكن الحصول عليها من عمليات اعادة التدوير

وانما تمتد إلى تكلفة دفن هذه المخلفات ومقاومة الآفات والحشرات الناتجة عنها. موضحة أن الدول العربية تنفق في هذا المجال نحو 2.5 مليار دولار سنوياً لمقاومة الأضرار الناتجة عن حوالي 1353 مليون طن من المخلفات الحيوانية و196.5 مليون طن من المخلفات الزراعية مقابل 18870 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي. مشيرة إلى أن اجمالي مايتم جمعه من هذه المخلفات لا يوازي سوى 50% من حجمها . وأن تكلفة جمع ودفن هذه المخلفات تتجاوز 850 مليون دولار، فضلاً عن 1.7 مليار دولار أخرى لمقاومة الآثار البيولوجية والصحية والنفسية لتلك المخلفات.
ووصفت الدراسة الاستثمارات العربية الموظفة في مجال تدوير المخلفات بصفة عامة والصلبة بصفة خاصة بأنها متواضعة ومحدودة ولا تتجاوز 200 مليون دولار وأن معظم هذه المشروعات لا تتجاوز كونها محاولات فردية وبامكانات ضعيفة في الوقت الذي يجب فيه انشاء صناعات متكاملة وقوية قادرة على اعادة تدوير المخلفات والاستفادة مما تنتجه من ورق وزجاج وأسمدة وبلاستيك ومواد أخرى يمكن ادخالها كمستلزمات انتاج في صناعات عديدة.

وأكدت الدراسة أن عمليات تدوير النفايات والمخلفات تحتاج إلى استثمارات ضخمة لتأمين الماكينات والمعدات التكنولوجية اللازمة لاجراء هذه العملية والحصول منها على مواد خام تدخل كمادة وسيطة للمنتج النهائي، أو الحصول منها على نفس المنتج مرة أخرى، مشيرة إلى أن الصناعة الحديثة تمكنت اخيرا من اعادة تدوير كافة أنواع المخلفات الصلبة والعضوية وأن صناعة تدوير المخلفات باتت من أهم الصناعات الواعدة في العالم حيث تستحوذ على 28% من اجمالي الاستثمارات الصناعية في الولايات المتحدة الأميركية و23% في بريطانيا و35% في ألمانيا.

ودعت الدراسة إلى بحث الأساليب المثلى لادارة المخلفات الصلبة بأنواعها المختلفة سواء الناتجة عن المستشفيات أو شركات الأدوية أو شركات المقاولات متعددة الجنسيات التي تتجاوز استثماراتها في المنطقة العربية نحو 15 مليار دولار. كما شددت على أهمية بحث دور الهيئات الدولية المانحة المهتمة باعادة تدوير المخلفات في توفير الدعم المادي والفني لتنفيذ مشروعات الادارة المتكاملة لتلك المخلفات وذلك بهدف تقديم مشروعات اقليمية مشتركة تضم كل الدول العربية بالاضافة لدراسة الزام الشركات متعددة الجنسيات التي تنفذ مشروعات بالمنطقة باعادة تدوير مخلفاتها وحسن استغلالها.

واقترحت الدراسة تأسيس شركة عربية قابضة برأسمال 300 مليون دولار لتدوير المخلفات. وكذلك تبني طريقة متحضرة لجمع المخلفات تمهيداً لاعادة تدويرها فضلاً عن تشجيع الدخول في مجال الاستثمار في تدوير المخلفات ودعم التجارب القائمة في هذا القطاع والاستفادة من التجارب الناجحة للدول المتقدمة في هذا المجال.




اقرأ المزيد »

إعادة التدوير



طريقة لاسترجاع المواد النافعة من المخلفات بحيث يتم فصل هذه المواد ومعالجتها (إذا تطلب الأمر) ثم إعادة تصنيعها. ومن أكثر الأشياء التي يتم إعادة تدويرها البلاستيك والورق والألومنيوم والحديد، ويمكن تحقيق إعادة التدوير بفصل هذه الأشياء من القمامة عن طريق الفصل الميكانيكي للحبيبات، والفصل المغناطيسي للحديد، والفصل اليدوي (بالنظر) لبقية المكونات. ولكن أفضل وسائل إعادة التدوير هي الفصل من المنبع بحيث يقوم منتجو القمامة بوضع كل نوع من أنواع المخلفات في حاويات منفصلة، وذلك يحقق أكبر نقاء للمادة المراد إعادة تدويرها.

. وهناك العديد من المنتجات المعدنية والبلاستيكية والورقية التي يتم تصنيعها عن طريق إعادة التدوير. ويحقق إعادة التدوير العديد من الفوائد الاقتصادية والبيئية، وذلك باسترجاع كميات من المخلفات، كان يتم التخلص منها، واستغلالها اقتصادياً كما يعمل ذلك على توفير جزء من الثروات التي تستخرج من باطن الأرض من النفط والمعادن.

اقرأ المزيد »

صندوق كيوتو


مع تعمّق أزمة الطاقة وبروز قضايا التلوث البيئي اتجهت جل البحوث والابتكارات نحو توفير آلات تستهلك كميات أقل من الطاقة. في هذا الإطار أوردت صحيفة فايننشال تايمز مؤخرا عن حصول اختراع فعال وبسيط للغاية على الجائزة السنوية البالغة 75 ألف دولار والمخصصة لأفضل ابتكار صديق للبيئة. إنه فرن للطبخ يعمل بالطاقة الشمسية وتبلغ تكلفته نحو خمسة دولارات.
أطلق المخترع جون بومر -وهو مستوطن أوروبي من أصل نرويجي يعيش بكينيا- على اختراعه اسم -صندوق كيوتو- تيمنا بمدينة كيوتو اليابانية التي شهدت ميلاد بروتوكول كيوتو لخفض انبعاثات الكربون

يتكون فرن كيوتو من صندوقين متداخلين من الكرتون أحدهما أصغر وغطاء شفاف من مادة الأكريليك يسمح بدخول أشعة الشمس واقتناص حرارتها. طليت جدران صندوق الكرتون الداخلي باللون الأسود بينما غلفت جدران الصندوق الخارجي بورق القصدير اللامع، بما يشبه طريقة عزل الحرارة داخل الترموس وذلك لضمان أعلى مستويات عزل الحرارة بداخل الفرن والاحتفاظ بها.
يستعمل هذا الفرن البسيط لطهي الطعام والخَبز وغلي الماء. فهو يمكّن من غلي عشرة لترات من الماء في ساعتين، أي تخليصه من الجراثيم وتوفير ماء صالح للشراب علما بأن أفريقيا تعاني من عدم توفر ماء نقي وأن الماء الملوث هو السبب الرئيسي للوفيلت في أوساط الأطفال الأفارقة.
سيمكن هذا الاختراع حوالي نصف سكان المعمورة الذين لا زالوا يستعملون حطب الأشجار وقودا للطبخ وكمصدر للطاقة. فهو يوفر الطاقة ويمنع اقتلاع الأشجار ويحمي الطبيعة والغابات. فكرة صنع فرن من الكرتون للطبخ بالطاقة الشمسية ويعود تاريخها إلى السبعينيات من القرن الماضي. مثل هذا الإبتكار الذي يمكن تطويره يبرز أهمية البحوث البيئية ودورها لا فقط في الحد من استعمال موارد الطاقة بل في الحفاظ على صحة البشر وعلى البيئة والمحيط


اقرأ المزيد »

ظاهرة الاحتباس الحراري




ما يميز الكرة الأرضية عن الكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية هو الغلاف الجوي الذي يحيط بها, ووجود الغلاف الجوي وثبات مكوناته يتوقف عليه استمرار الحياة بالشكل المتعارف عليه، ومكونات الغلاف الجوي الرئيسية ثابتة منذ فترة طويلة "عشرات الآلاف من السنين"
ولكن مع بداية القرن العشرين ظهر اختلال في هذه المكونات نتيجة للنشاط الإنساني في المجال العمراني والصناعي أدى إلى ثورة صناعية هائلة اعتمدت على الوقود الاحفوري / فحم /بترول/ غاز طبيعي كمصدر أساسي ورئسي للطاقة واستخدام الكورفلور كار بون في الصناعات بشكل كبير وهذا كله ساعد وبراي العلماء على زيادة الدف لسطح الكرة الأرضية وحدوث مايسمى ب ظاهرة الاحتباس الحراري .[gloalwarning

ماهي ظاهرة الاحتباس الحراري :
هي الارتفاع التدريجي في درجة حرارة الطبقة السفلى القريبة من سطح الأرض من الغلاف الجوي المحيط بالأرض. وسبب هذا الارتفاع هو زيادة انبعاث الغازات الدفيئة أو غازات الصوبة الخضراء
والغازات الدفئية من أهمها: green house gases
1- بخار الماء 2- ثاني أكسيد الكربون. 3- أكسيد النيروز .
4-الميثان . 5- الأوزون .6_الكلوروفلوركاربون .
و نتيجة النشاطات الانسانية المتزايدة وخاصة الصناعية منها أصبحنا نلاحظ الآن زيادة الغازات الدفيئة لدرجة أصبح مقدارها يفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة عند مقدار معين، فوجود كميات اضافية من الغازات الدفيئة وتراكم وجودها في الغلاف الجوي يؤدي إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الطاقة الحرارية في الغلاف الجوي وبالتالي تبدأ درجة حرارة سطح الأرض بالارتفاع.
و يمكن التقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري بعدة طرق منها:
التقليل من استخدام الكهرباء للتدفئة في المناطق الباردة والتبريد في المناطق الحارة وذلك باستخدام مواد عازلة عند البناء.
استبدل المصابيح العادية بأخرى من الفلورسنت فهي تستهلك طاقة أربع مرات من غيرها وتستمر ثمانية مرات أكثرأي ثمانية آلاف ساعة بدلاً من ألف ساعة.
. وأبرز الظواهر مرتبطه بالإحتباس الحراري:
• ارتفاع مستوى المياه في البحار من 0.3-0.7 قدم خلال القرن الماضي.
• ارتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8 درجة مئوية خلال القرن الماضي حسب تقريراللجنة الدولية لتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة.
• أخذ الجليد في القطبين وفوق قمم الجبال الأسترالية في الذوبان بشكل ملحوظ.
• مواسم الشتاء إزدادت خلال الثلاثة عقود الأخيرة دفئا ً عما كانت عليه من قبل وقصرت فتراته ، فالربيع يأتي مبكرا ً عن مواعيده.
الظواهر المتوقعة نتيجة الإحتباس الحراري:
1- ذوبان الجليد سيؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر
2- غرق الجزر المنخفضة والمدن الساحلية
3- زدياد الفياضانات
4- حدوث كوارث زراعية وفقدان بعض المحاصيل
5- زيادة حرائق الغابات
6- انقراض العديد من الكائنات الحية
للمزيد من التفاصيل

اقرأ المزيد »

الأرض تحتضر


صحيفة الرياض-يوسف الكويليت
الإنسان عدو بيئته، ولعل تظاهرة مؤتمر كوبنهاغن الدولي حول المناخ وبحضور (١٩٢) دولة وأكثر من (٣٤) ألف عضو وصحفي هي الأكبر من نوعها كحدث عالمي، والعبرة هنا ليست بكثافة الحضور ، ولا بالاهتمام الذي جعل المؤتمر مفصلاً بين أن يغرق البشر بفوضى مناخية عارمة تؤدي إلى فقدان العديد من أنواع الحياة، حيوانات ونباتات، وطوفان، كما تؤدي إلى هجرات وتقاتل على الموارد، أو أن تعود البلدان الصناعية عن أنانياتها بتكثيف نشاطاتها التي ستؤدي إلى كارثة كونية ، بل العبرة بالنتائج..

وطيلة السنوات الماضية أُعلن النفط المتهم الأول، فيما غُض الطرف عن مصادر أخرى للطاقة مثل الفحم، وإبادة الغابات، وتلويث البحار، كأسباب لها قوة التأثير على المناخ، وبصرف النظر عن تلك الجدليات، والاهتمام بالواقع كحدث قائم وقضية لا تحتاج إلى دليل، يجب أن يتفق الأعضاء على حل، وأن لا يصبح العالم الثالث وحده من يدفع الثمن بالتلوث، والفقر، وهو الضحية الذي لم يكن سبباً فيما يجري..

نعرف أن ضغط الشركات على الحكومات كبير، غير أن المشكلة لا تتعلق بأرباح وخسائر مادية، إذا ما علمنا أن حجم الكارثة سيكون أكبر من تلك العوائد، ويأتي استشعار الدول الصناعية، ولو أنه جاء متأخراً، بالنتائج الخطيرة، بأنه لا بد من التعامل مع الأمر كحقيقة ثابتة لا تقبل التسريبات التي تتحدث بأن الأمور طبيعية وليست من نشاط الإنسان، في وقت عاشت بعض هذه الدول مؤثرات جديدة في الفيضانات والجفاف، وموت الغابات واحتراقها، وهناك من تنبأ بأنه في السنوات القادمة، إذا لم نشهد معالجات سريعة، ربما تتآكل اليابسة لصالح البحار مما يهدد كوكبنا بالاختفاء أو الموت النهائي..

هناك إهمال من الحكومات والشركات ، وتقليل من أهمية المشكلة، مقابل رعب عارم من شعوب العالم التي هي من يقرر طالما اختارت ممثليها في البرلمانات والحكومات والتي بدأت تعاكس رغباتها، مما دفعها للتظاهر في المدن الصناعية الكبرى، قبل فقراء مدن الصفيح والأوبئة في العالم الثالث..

الخبراء، أو بعض المتفائلين منهم، يقولون إن الوقت لا زال في يد البشرية في معالجة ظاهرة الاحتباس الحراري، والشيء المهم أنه لا يمكن لأي دولة كانت عزل نفسها عن هذه الحالة، طالما الفضاء شراكة بين العالم كله، ولكوكب صغير تم العبث به لصالح قلة من شعوب العالم..

القلق أصبح عالمياً، لكن الشعوب المتقدمة، هي التي شعرت بالكارثة الخطرة، لأن العالم المتخلف لا يدري بما يجري، وهو الضحية، وعملياً فإن المؤتمر نقطة فصل، إما إدراك المسؤولية التي لا تقبل التقليل والتسويف، أو مواجهة الأحداث المدمرة، ونعتقد أن الفزع من الانهيار المالي الذي اعتبر أكبر صدمة بعد الحربين الكونيتين، لا يقارن بصدمة المناخ التي ستكون الأكثر تهديداً بموتنا جميعاً على مراحل، وبالتقسيط غير المريح..

اقرأ المزيد »

قمة المناخ



تتجه أنظار العالم اليوم إلى القمة الدولية حول المناخ التى تعقد فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وبمشاركة 192 دوله من أجل التوصل إلى اتفاق وحلول لمواجهة ظاهرة التغيرات المناخية أو الاحتباس الحرارى وإنقاذ كوكب الأرض وسط مبادرات قدمتها عدة دول لتقليل الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحرارى وعدم وضوح الرؤية لدى بعض الدول الأخرى بعد أن فشلت قمة كيوتو عام ١٩٩٧ فى الوفاء بالتزاماتها بتقليل تلك الانبعاثات
ويسيطر جدل خلال القمة بين وجهتي نظر متعارضتين تذهب إحداهما إلي أن الحاصل من تغيرات في المناخ هو من صنع الإنسان، ويجادل آخرون بأن التغيرات نتاج جملة من المظاهر الطبيعية لا يد للإنسان فيها.
تأتي قمة كوبنهاجن لتغير المناخ – أكبر تجمع بيئي عالمي – بعد عامين من المفاوضات العنيفة. وبعد شهور من الجمود السياسي، بدأت الدول في التعبير عن مواقفها وعن رغبتها في التصدي للظاهرة. وقد أعطت مشاركة دول مثل اليابان والصين والهند دفعة جديدة لعملية المفاوضات. كما جاء انعقاد القمة بعد تقديم الدول الغنية والناشئة وعودا بتقليل الغازات الدفيئة لديها.

اقرأ المزيد »

طابعة صديقة للبيئة تستخدم بقايا القهوة والشاي بدل الحبر


إن عملية إعادة تدوير واستخدام ورق الطباعة أصبح أمراً معروفاً، لكن إعادة استخدام حبر الطباعة عملية غالباً ما تكون مرتفعة الثمن، ومازالت مسألة هامة لكثير منا، وهذا مادفع أحدهم إلى واحدة من أذكى أفكار إعادة التدوير وهي الطابعة RITI، التي صممت من قبل Jeon Hwan Ju يمكنها أخذ بقايا (تفل) القهوة أو شاي وبقليل من الجهد تقوم بتحويلهم إلى حبر صديق للبيئة بدلاً من الأحبار التقليدية.

ولاستخدام هذه الطابعة ماعليك سوى وضع قليل من بقايا القهوة أو الشاي في عبوة الحبر (الكارتردج) مع قليل من الماء، ضع قطعة من الورق وحرك الكارتردج للإمام والخلف أثناء قيام الطابعة بالرسم على الورقة.واستخدام الطاقة الحركية في تحريكها يعني أيضاً أنه لا حاجة لاستخدام الكهرباء، فلديك الطاقة التي حصلت عليها من فنجان القهوة لتحرقها على كل حال،وقد لا يكون هذا الحل متاحاً لطباعة جميع الألوان لكنها فكرة إعادة تدوير رائعة، ومن الجميل رؤيتها في الأسواق، ومن خلالها ستحمل الأوراق التي تقوم بطباعتها رائحة مشروبك المفضل.

اقرأ المزيد »

كارثه تهدد مدينة جده


حذرت أكاديمية سعودية من تعرض مدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر إلى كارثة بيئية نتيجة ازدياد الأنشطة البشرية المختلفة: العمرانية والصناعية والتجارية والسياحية والصناعية نظرا لأنها الميناء السعودي الرئيسي، كما أنها تعتبر البوابة الرئيسة لمكة المكرمة والمدينة المنورة.
غير أن تطور جدة المستمر لم يراع فيه التوازن مع معطيات البيئة وخصائصها الطبيعية، بشكل تزايدت معه مخاطر وقوع كارثة بيئية لهذه المدينة الساحلية الجميلة.
وأوضحت الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد آل سعود الأستاذة في جامعة الملك سعود بالرياض في محاضرة ألقتها مؤخرا في الملتقى الثقافي النسائي في جدة أن من أهم المخاطر البيئية التي تواجه المدينة تتمثل في مخاطر الشواطئ وتعرية الشعاب المرجانية مما يؤدي إلى حدوث هبوط تدريجي وتلوث هذه الشعاب وأثره الصحي الخطير، إضافة إلى ما ينجم من مخاطر الاطماء في بعض أجزاء الساحل والتي هي معوقات الملاحة، وكذلك مخاطر الزلازل، حيث تعتبر مدينة جدة بؤرة زلزلة حيث تتواجد تشققات وانكسارات في أرضيتها و صدوع عرضية في بحرها، والاهم من ذلك هو انتشار السبخات وارتفاع منسوب المياه بها، والتي تسرع في الموجات الزلزالية.


وتضيف الأميرة في دراستها التي أعدتها أن هناك أيضا مخاطر السيول التي تعيق حركة المدينة حيث تحمل الوديان مياه هذه السيول ومعها نفايات وزيوت ومخلفات مصانع ومياه تصريف صحي، حيث تترك هذه السيول مستنقعات وبركا آسنة تكون مجمعا للأوبئة والحشرات، إضافة إلى مخاطر التلوث التي تكمن خطورته في عدم استكمال شبكة الصرف الصحي ومن ثم الصرف في بيارات أرضية و إلقاء المخلفات الآدمية في بحيرة الأربعين قرب الساحل، كما أن المصانع تلقي بسمومها في البحر والوديان.

وأوصت الأميرة مشاعل في ختام محاضرتها بإقامة نظام للمعلومات البيئية في المدينة لتحسين إدارة الموارد والتنمية البشرية، والاهتمام بالاستثمارات في مجالات علاج مشكلات استكمال شبكة الصرف الصحي وصيانتها وتصريف السيول وشبكات مياه الشرب والمياه الجوفية، كما دعت إلى تكثيف الجهود العلمية لإيجاد الحلول المناسبة ذات الجدوى الاقتصادية واستخدام الأساليب التقنية الحديثة، والحرص على تفعيل التشريعات البيئية وتطويرها والالتزام بها لضبط وصيانة البيئة، وكذلك الاهتمام بالوعي البيئي والصحي والثقافي لترسيخ قيم ومبادئ بيئية كالحد من الإسراف والتبذير، وإدراك أن الوقاية خير من العلاج ومفهوم التوازن البيئي والتعاون لإنقاذ وسلامة البيئة

اقرأ المزيد »

الاحتباس الحراري


ظاهرة الاحتباس الحراري هي ظاهرة طبيعية بدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض إلى ما بين 19 و15 درجة سلزيوس تحت الصفر؛ حيث تقوم الغازات التي تؤدي إلى وجود هذه الظاهرة (غازات الصوبة الخضراء) والموجودة في الغلاف الجوي للكرة الأرضية بامتصاص الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس وتحبسها في الغلاف الجوي الأرضي، وبالتالي تعمل تلك الأشعة المحتبسة على تدفئة سطح الأرض ورفع درجة حرارته



ومن أهم تلك الغازات بخار الماء وثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز بخلاف الغازات المخلقة كيميائيًّا، والتي تتضمن الكلوروفلور وكربونات CFCs، وحيث إن تلك الغازات تنتج عن العديد من الأنشطة الإنسانية خاصة نتيجة حرق الوقود الحفري (مثل البترول والفحم) سواء في الصناعة أو في وسائل النقل؛ لذلك أدى هذا إلى زيادة نسب تواجد مثل هذه الغازات في الغلاف الجوي عن النسب الطبيعية لها مما قد يسبب مشاكل للحياة فوق الأرض.

اقرأ المزيد »

تقنية النانو و إكتشاف تلوث الهواء


في عصرنا الحالي يواجه الإنسان مشكلة تلوث الهواء في كل مكان من حوله مما يؤثر سلباً على صحته حيث اصبح يواجه خطر التلوث في مسكنه واماكن عمله وفي كثير من المرافق العامة، ولعلى اكثر انواع التلوث خطورة هو تلوث الهواء بالعناصر والغازات السامة التي تكون في كثير من الحالات غير مرئية وغير محسوسة وبالرغم من وجود عدد من التقنيات التقليدية التي تعمل على اكتشاف هذا التلوث إلا أن تقنية النانو تقدم كواشف ذات حساسية عالية جداً تسمى كواشف النانو تستطيع إكتشاف اي تلوث في الهواء بدقة متناهية جداً تصل إلى حد إكتشاف بضعة جزيئات من الغازات او الأبخرة الملوثة، وتعتمد هذه التقنية على إستخدام أنابيب النانو الكربونية CNTs أو جسيمات النانو للبلاديوم Palladium nanoparticles أو اسلاك النانو لأكسيد الزنك zinc oxide nanowires، حيث تتغير الخواص الكهربائية كالمقاومة والسعة الكهربائية لهذه الكواشف عند امتصاصها لجزيئات الغاز الملوث،,عند التقاط كواشف النانو جزيئات الغاز الملوث يتم توصيل الدائرة الكهربائية مما يؤدي إلى تشغيل كاشف النانو، و نلاحظ أن دقة هذه الكواشف تصل إلى حد إكتشاف بضع إيونات مما يجعلها ذات حساسية فائق
اقرأ المزيد »

كارثة جده



قال تعالى(ولنبلونكم بشي من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )
لقلد عاشت السعودية والسعوديين عامه وجده وسكانها خاصة يوما مؤلما في الإحداث والتفاصيل .
ففي يوم الأربعاء الثامن من الشهر الجاري هطلت أمطار غزيرة على مدينة جده تركزت على المناطق الجنوبية والشرقية ومركز بحره حيث بلغت في معدلها 90 ملم
وقد تسببت هذه الأمطار في إحداث سيول منقولة عبر الاوديه داهمت الأحياء الشرقية والجنوب شرقيه من محافظة جده .

وأدت إلى وفاة 106 شخصا وخسائر فادحه في الممتلكات والبني التحتية لعروس البحر الأحمر حسب ما أعلنته وسائل الإعلام السعودي .
ونحن في مدونه أمنا الأرض نتقدم بخالص التعازي لأسر الشهداء داعين لهم بالرحمة والمغفرة .ومتمنين للمصابين الشفاء العاجل .
ولمدينة جده النهوض من جديد والسير بخطى ثابتة نحو التقدم والنهضة .


اقرأ المزيد »

الإعلام البيئي


تتعدد التعريفات العلمية التي قدمها علماء الاتصال لمفهوم الإعلام البيئي ويشير أحد التعريفات إلى أنه يعمل على الاستخدام الاستراتيجي لوسائل الإعلام لتعزيز السياسات البيئية وهو الأعلام الذي يسعى إلى تحقيق أغراض حماية البيئة من خلال خطة إعلامية على أسس سليمة تخاطب فيها الوسائل الإعلامية مجموعة بعينها أو عدة مجموعات مستهدفة ويتم أثناءها وبعدها تقييم الأداء لهذه الوسائل وقياس مدى تحقيقها للأهداف البيئية.
وترجع الأصول الأولى لاهتمام وسائل الإعلام بالبيئة إلى السبعينات في القرن السابع عام 1870وذلك في مدينة منيوسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية ،فللمدينة أهميتها في تاريخ العلاقة بين وسائل الأعلام والصراع الدائم بشأن البيئة فقد أسس Hallocمجلة عنيت بقضايا البيئة في عام 1870وعلى وجه التحديد الحياة البرية في المدينة وقد تركت هذه المجلة أثراً كبيراً في تشكيل جمعيات حماية البيئة لمدة 100 عام وفي العشرينيات من القرن العشرين بدأ أاهتمام وسائل الأعلام الأمريكية بالبيئة وقد أعتبر العديد من الباحثين هذا التوجه الصحفي ظاهرة جديدة على الصحافة الأمريكية ويمثل كتاب راشيل كار سون الربيع الصامت نقطة تحول هامة في تاريخ الحركات البيئية التي بدأت تنشط بفاعلية على الصعيد العالمي .

وفي إنجلترا أنشا ادوارد هيث رئيس وزراء بريطانيا وزارة البيئة في أوائل السبعينات من القرن الماضي وبدأ الصحفيون والاعلاميون يهتمون بمعالجة القضايا البيئية على نحو نشط خاصة عندما أولت ملكة انجلترا والأمير تشارلز شرعية للقضايا البيئية التي تبنتها جماعات الضغط في ذلك الوقت .
ولقد أكد الإعلان الدولي لحقوق الإنسان على حق الإنسان في الأعلام البيئي بمعنى حق كل أنسأن دون تمييز أو تفرقة في معرفة الإنباء والمعلومات عن الحقائق البيئية بصورة صادقة وواقعية وآنية كما لعب برنامج الأمم المتحدة للبيئة دوراً بارزاً في تزايد اهتمام الأعلام بقضايا البيئة منذ نهاية السبعينيات حتى بلغ ذروته في مؤتمر قمة الأرض في البرازيل عام 1992وعقب هذا المؤتمر التاريخي زاد الاهتمام بالقضايا البيئية في عالمنا العربي وقد وجد الاهتمام الدولي بالبيئة وقضاياها صدى في عالمنا العربي ولاسيما على المستوى الرسمي في أنشاء وزارات وهيئات وجمعيات معنية بالبيئة والأعلام البيئي .
وتتعدد الوظائف التي يمكن أن يقوم بها الأعلام البيئي وهذا ماأكده د/بسيوني حمادة في كتابه دراسات في الأعلام على مجموعة من الأهداف منها مايلي:
*يقوم الأعلام البيئي بدور هام في تشكيل الوعي البيئي لدى الجمهور العام سواء في توصيل المعلومات البيئية وشرحها وتبسيطها أو في تشكيل الاتجاهات والمواقف تجاه القضايا البيئية .
*تأكيد فاعلية المشاركة الجماهيرية في حل المشكلات البيئية واستثارة الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية تجاه المجتمع المحلي والعالمي .
*يعمل الأعلام البيئي على نشر نوعين من الوعي البيئي الوقائي والوعي البيئي العلاجي .
*التأكيد على المداخل الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية للقضايا البيئية وربطها بالحياة اليومية للناس وبطبقاتهم الاجتماعية المتعددة .
*يعمل الأعلام على تحديد الأولويات البيئية على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.


اقرأ المزيد »